يوسف بن حسن السيرافي

450

شرح أبيات سيبويه

أنه أراد بدارس : ذهب بعضه وبقي بعضه . وقال بعضهم : أكذب نفسه في قوله : لم يعف رسمها . [ الجر بإضمار ( ربّ ) ] 235 - قال سيبويه ( 1 / 294 ) في باب ( كم ) : « وليس كل جارّ يضمر ، لأن المجرور داخل في الجار فصارا عندهم بمنزلة حرف واحد ، فمن ثم قبح ، ولكنهم قد يضمرونه ويحذفونه فيما كثر من كلامهم ، لأنهم إلى تخفيف ما أكثروا استعماله أحوج » . وقال امرؤ القيس : ( ومثلك بكرا قد طرقت وثيّبا * فألهيتها عن ذي تمائم مغيل ) « 1 » الشاهد « 2 » أنه جر ( مثلك ) بإضمار رب . وطرقتها : أتيتها ليلا ، و ( بكرا ) منصوب على الحال من ( مثلك ) و ( ثيّبا ) معطوف عليه . ويقال ؛ لهي الرجل عن الشيء : إذا انصرف قلبه عنه ، وألهيته أنا ، والتمائم : العوذ ، الواحدة تميمة ، وتقديره : ألهيتها عن

--> ( 1 ) ديوان امرئ القيس ق 1 / 15 ص 12 وفيه ( فمثلك ) بالنصب على قوله ( طرقت ) وروي البيت للشاعر في : المخصص 16 / 130 واللسان ( رضع ) 9 / 485 و ( غيل ) 14 / 24 وصدره بلا نسبة في : القاموس ( الألف اللينة ) 4 / 409 ( 2 ) ورد الشاهد في : النحاس 69 / أو الأعلم 1 / 294 وشرح ملحة الإعراب ص 5 و 23 والكوفي 182 / ب والمغني ش 213 ج 1 / 136 وش 268 ج 1 / 161 وأوضح المسالك ش 313 ج 2 / 162 وابن عقيل ش 218 ج 1 / 504 وشرح السيوطي ش 201 ص 402 وش 254 ص 463 والأشموني 2 / 299 وذكر الأعلم أنه يروى ( . . ومرضعا ) وورد كذلك في : المخصص واللسان .